طباعة طباعة أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق RSS Feed المقابالات الخاصة بقيادة الجهاز RSS Feed المقابلات الخاصة بقيادة الجهاز RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  مقابلة مع رئيس الجهاز المركزي للإحصاء نائب رئيس اللجنة العليا للتعداد لـ«الجمهورية»:قطعنا خطوات كثيرة لتنفيذ التعداد العام 2014م في موعده المحدد
الإثنين 23 يونيو-حزيران 2014 الساعة 05 صباحاً / الموقع الالكتروني للجهاز
 
  قال إنه تم توظيف تقنيات ستوفر ثلثي زمن الإنجاز, وخرائط جوية للعدادين لتوضيح مساراتهم: حسن فرحان- رئيس الجهاز المركزي للإحصاء نائب رئيس اللجنة العليا للتعداد لـ«الجمهورية»:قطعنا خطوات كثيرة لتنفيذ التعداد العام 2014م في موعده المحدد 




http://al-shorfa.com/shared/images/2013/11/05/Yemen-census-farhan-650_416.jpgتحرص كل البلدان على إجراء تعداد عام لسكانها في فترات دورية محددة لمعرفة متغيراتها السكانية وعلى ضوئها تستطيع معرفة متطلباتها التنموية وما تحتاجه من مشاريع تنموية وخطط تنفيذية واستراتيجيات مستقبلية.. ولا يخفى على أحد أهمية البيانات السكانية والإحصائية في رسم السياسيات المختلفة واتخاذ القرارات الصائبة في كل المجالات.. وتحرص بلادنا على إجراء تعداد عام للسكان والمساكن والمنشآت كل عشر سنوات حيث يحل هذ العام موعد إجرائه.. وفي هذا الإطار التقت صحيفة الجمهورية الدكتور حسن ثابت فرحان - رئيس الجهاز المركزي للإحصاء نائب رئيس اللجنة العليا للتعداد, وحاورته عن الاستعدادات والخطوات الجارية لتنفيذ تعداد 2014م, ومدى إمكانية تأثير الأوضاع الحالية على إنجاز العملية وبعض الإشكالات المتعلقة بالعمل الإحصائي.. وإليكم نص الحوار:  
استعداد  
> بداية دكتور حسن نحب أن تطلعنا على مشروع التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2014م وهل لازالت الاستعدادات جارية لتنفيذه في موعده؟  
مشروع التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت وكما يعلم الجميع أن التعدادات بشكل عام تجرى كل عشر سنوات على مستوى الدول والقليل من الدول التي تجريها على خمس سنوات وهي الدول التي لديها إمكانات وسجلات إدارية مضبوطة، أما بقية الدول وهي تمثل حوالي 90 % تقريباً فهي تجريها كل عشر سنوات نظراً للوقت الذي تأخذه وضخامة التكاليف التي تقتضيها.. ونحن في اليمن نجريه كل عشر سنوات، ونحن هذا العام نعمل بوتيرة عالية لتنفيذه في موعده المقرر.. وكما تعلمون أن التعداد السابق نُفذ عام 2004م والذي قبله نُفذ عام 1994م وعام 1984م وهكذا..   
خطوات  
> ما هي الخطوات التي قطعتموها في إطار تنفيذ عملية التعداد؟  
بالنسبة للخطوات التي قطعناها في إطار الاستعدادات لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لا شك أن هناك مراحل أنجزناها بعد صدور القرار الجمهوري 107 لسنة 2011م، حيث بدأنا الاستعداد لأعمال التعداد واعتمدت الموازنة في بداية 2012م وشرعنا في تنفيذ أنشطة التعداد في شهر مارس 2012م, حيث بدأنا بتجميع وثائق التعداد السابقة، وتشكيل اللجان التعدادية، وإعداد الوثائق التعدادية، وأهمها وثيقة التعداد وهي وثيقة متكاملة تحتوي على خطة شاملة لتنفيذ الأنشطة التي سيقوم بها التعداد، وتفصيل للجانب التمويلي، وتكاليف عملية التعداد من الناحية المالية.. ثم بدأنا بإعداد الوثائق الأخرى مثل أدلة التدريب وأدلة العمل الميداني وكل الوثائق المرتبطة بعمل المراحل المختلفة، وما أن انتهينا من هذه المرحلة حتى انتقلنا إلى مرحلة جديدة أخرى مثلت تدشيناً أولياً للعمل الميداني.. حيث بدأنا بأول مراحل التعداد التجريبي ونزلنا الميدان وعملنا تعداداً تجريبياً مصغراً على مستوى جميع المديريات في الجمهورية واختبرنا فيها الظروف ثم قمنا بعد ذلك بمتابعة المانحين والموازنة العامة وقمنا بتوفير التجهيزات الآلية والفنية وجهزنا حوالي (300) جهاز كمبيوتر وماسحات ضوئية وخازنات..إلخ.. ثم بعد ذلك قمنا بعملية تحزيم المدن, أي وضع إشارات على حدود المدن لنميز بين ما هو حضري وما هو ريفي.. ثم القيام بعملية التحزيم الثانية وهي تقسيم المدن المحزمة إلى قطاعات ثم أقسام ثم بلكات على أساس أن نقوم بعد ذلك بعملية الحصر والترقيم.. وقد قمنا في الشهر الماضي بعمل التعداد التجريبي الثاني حيث نزلنا إلى الميدان واختبرنا الظروف في الواقع.. ونستعد الآن لتنفيذ مرحلة الترقيم والحصر وهي ستشمل ترقيم الشوارع والمنازل والمنشئات وحصر الأسر كأسر وليس كأفراد، وإن شاء الله سينفذ خلال أيام.  
تواجد  
> هل ترون أن الظروف السياسية والأوضاع الحالية ستمكنكم من إنجاز التعداد بنجاح في موعده؟  
حقيقة نحن في الجهاز المركزي للإحصاء كجهاز فني ليس لنا علاقة بالسياسة وكل أعمالنا حتى اللحظة في الميدان.. ونحن متواجدون في الميدان يومياً, نحن الآن متواجدون في عمل مسح ميزانية الأسرة في عموم محافظات الجمهورية وفي مسح القوى العاملة في عموم محافظات الجمهورية وموجودون أيضاً في عملية مسح الغذاء الشامل في عموم محافظات الجمهورية وليس لدينا أي مشكلة حتى الآن.. حتى المناطق التي توجد فيها مشاكل نتركها حتى تهدأ الأمور لديهم ثم ننفذ عملنا وأنشطتنا وليس لدينا أي مشكلة في هذا الجانب حتى هذه اللحظة ولا أظن أنه سيكون لدينا مشاكل في مرحلة الترقيم والحصر في هذا الجانب وفي عملية التعداد.  
مصلحة خاصة وعامة  
> لكن يا دكتور الأعمال التي تنفذونها الآن وتستشهد بها قد لا تكون ملفتة للنظر وليست بمستوى حجم ونوع مشروع التعداد العام.. وفي ظل ضعف سيادة الدولة على بعض المناطق ووجود جماعات وحركات تنشط بقوة لتقويض السيادة الوطنية وتسعى بهمة عالية لإفشال أي أعمال سيادية للدولة.. وأقصد بالضبط مناطق الشمال الأقصى وبعض المناطق الجنوبية وبعض المناطق الشرقية.. ألا ترون أن ظروفاً كهذه قد تعيق تنفيذ عملية التعداد في تلك المناطق؟  
أولاً أريد أن أخبرك بشيء مهم وهو أن التعداد السكاني والبيانات التي نجمعها عن كل منطقة هي كلها تصب في مصلحة المنطقة نفسها وليس في مصلحة أي منطقة أخرى.. وليس من مصلحة أبناء أي منطقة ولا من مصلحة المجلس المحلي ولا من مصلحة المحافظ ولا من مصلحة الجماعات التي تتحكم وتنشط في أي منطقة أو في أي محافظة ليس من مصلحتها أنها تمنع وتعرقل إجراء التعداد واستخراج البيانات السكانية.. لأن هذه البيانات يتم جمعها لمصلحة هذه القرى والأماكن بالدرجة الأولى.. على سبيل المثال البيانات التي سنجمعها عن محافظة عمران هل ستنفع غير محافظة عمران؟.. لا, لن تنفع سوى أبناء المحافظة وسلطتها المحلية؛ فهي تخص المحافظة نفسها,.. وبالتالي يجب على أبنائها أن يحرصوا على جمع هذه البيانات.. فالبيانات التي سنجمعها عن محافظة أبين مثلاً هل ستنفع محافظة عدن؟.. لا لن تنفع وهم في نفس المكان؟، وبالتالي فالأصل أن كل المكونات الاجتماعية يجب أن تحرص على إنجاح أعمال الإحصاء بشكل عام وأعمال التعداد بشكل خاص.. وعلى سبيل المثال لنفترض أن الإخوة الحوثيين سيكون منهم محافظ صعدة أو عمران أو غيرها فعلى أي أساس سيمسك المحافظة؟.. وعلى أي أساس سيخطط لتنميتها؟.. وبالتالي يجب أن نكون منطقيين في هذا الجانب.. فهو سيحتاج للبيانات من أول يوم.. سيكون محتاجاً يعرف كم عنده سكان في عمر ست سنين؟.. وبالتالي يعرف كم يحتاج مدارس ابتدائية؟.. وكم يحتاج مدرسين ابتدائيين؟.. وكم يحتاج فصولاً وكم كتباً ؟..  
وهكذا قس عليها الإعدادي والثانوي والجامعي .. إلخ.. وعلى سبيل المثال مرة أخرى هو محتاج يعرف كم عنده سكان وبالتالي كم يحتاج طرقات وكم يحتاج مستوصفات وكم يحتاج مستشفيات؟.. وكم يحتاج مياهاً كم يحتاج كهرباء كم وكم؟.. الخ.. فالمنطقة التي قد تمنع أي عمل إحصائي ستكون هي الخسرانة وليس غيرها.. ثم إن أي بيانات إحصائية هي لنفس المنطقة وليست لأحد غيرها فالأصل أن الإنسان يحرص على مصلحته سواءً كان مواطناً عادياً أو جماعات أو أحزاباً إلخ.. والأصل أن هذا لمصلحة الجميع والتعداد مرآة للجميع.  
عراقيل معتادة  
> كلنا نأمل أن يكون تفاؤلك في محله وأن يستوعب الجميع أهمية التعداد وفائدته بالنسبة لهم.. لكن بشكل عام ما هي المعوقات والعراقيل التي تتوقعونها؟.. وما هي خططكم للتغلب عليها؟  
في إطار عملي وفي كل المسوحات الإحصائية الميدانية فإن العراقيل التي لدي هي عراقيل عادية جداً بعضها فنية وبعضها غير فنية ولكنها عراقيل معتادة.. عندما بدأنا في خطوات تنفيذ تعداد 2014م رجعنا وقيمنا تعداد 2004م واستخرجنا كل المعوقات وبناءً عليه استفدنا منها وبنينا عليها منهجية تعداد 2014م, ووجدنا أن هناك بعض المشاكل التي كانت في تلك الأيام أكثر مما هي عليه الآن.. وهذه حقيقة فعلية , وبالتالي فالمشاكل التي تقابلنا دائماً هي مشاكل معتادة ونحن متعودون عليها ونعمل لها معالجات فورية مع السلطات المحلية, سواء مع الوجهاء, أو مع المحافظين والمسؤولين ومع غيرهم.. فليس لدينا مشاكل تقف مستعصية في الميدان وأنا ذكرت لك أن عندي الآن أربعة مسوحات في الميدان وأي واحد منكم يذهب إلى أي مدينة أو إلى أي قرية سيجد الباحثين الإحصائيين في مسح ميزانية الأسرة، أوفي مسح القوى العاملة، أو في مسح الأمن الغذائي، وقبلها في التعداد التجريبي.. فنحن معتادون على الميدان وبيننا وبين المواطنين تفاهم وتعاون وعندما يأتي موظف الإحصاء فالكل يعرفه والكل يتعاون معه ولا توجد أي مشكلة.. لكن قد تحدث بعض النزوات من بعض الجماعات في فترات محددة وينتهي الموضوع ونعالجها.. يعني أضرب لك مثل في منطقة من المناطق في الجنوب ذات مرة منعونا في قرية معينة.. حيث قام ناس ومنعوا الباحثين الذين راحوا الساعة العاشرة صباحاً لتنفيذ عملهم فتعرضوا لهم ومنعوهم لكن في اليوم التالي رجع الباحثون بدري أي حوالي الساعة السادسة وأخذوا البيانات والقراءات المعينة ومشوا قبل أن يستيقظ من تعرضوا لهم سابقاً من نومهم وجرى العمل بدون أي مشكلة،.. وفي بعض الأحيان يكون بعض الناس لديهم تصور خاطئ عن أعمال المسح والإحصاء لكن عندما يأتي الباحث ويشرح لهم المقصود من العمل فإن الحال يمشي ويحصل التفاهم ولا توجد أي مشكلة.. ولكن المعوق الوحيد بالنسبة لنا إلى الآن هو المعوق المالي بسبب الظروف المالية لدى الحكومة، ونحن مقدرون هذا ولكن إن شاء الله سنصل معهم إلى حل، حيث عقدنا جلسة معهم في المالية وصدر قرار مجلس الوزراء بإلزام وزارة المالية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي بتوفير الموارد المالية وعلى هذا الأساس سنصل معهم إلى حل.  
مراجعة  
> أشرت إلى أنكم قمتم بمراجعة أعمال ونتائج التعداد السابق 2004م.. فما هو تقييمك العام له؟  
أنا لا أريد أن أتحدث عن الفترة الماضية، أنا رب إبلي.. أنا مسؤول عن هذا التعداد لكننا قيمنا التعداد السابق2004م، واستفدنا من أخطاء الميدان ومن المنهجيات التي كانت موجودة.. واستفدنا منها وعكسنا ما يمكن عكسه لتلافي أخطاء الميدان من مشاكل في التعداد الحالي.  
توظيف تقني  
> يأتي تعداد2014م وقد شهد العالم قفزات وتطورات تكنولوجية كبيرة وهائلة.. فهل استفـدتم بشيء جديد ووظفتموه في خطتكم لإنجاز التعداد؟  
طبعاً نحن حققنا نقلة نوعية في أعمال الجهاز والأعمال الإحصائية حيث استخدمنا وسيلتين تقنيتين حديثتين.. الأولى استخدام الماسحات الضوئية في إدخال البيانات وهذه الوسيلة ستختصر لنا عملية الإدخال من سنة ونصف إلى حوالي ستة اشهر، أي ستختصر ثلثي مرحلة الإنجاز.. واختصار التكاليف.. والوسيلة الثانية استخدام الخرائط الجوية الـ GIS.. حيث سينزل الباحث أو العداد ومعه خريطة وصورة جوية لموقع العد موضح فيها البيوت والمنازل في إطار عمله وهذه الوسيلة ستساعد في حل الكثير من الإشكالات والتداخلات التي كانت تحدث في السابق.. هذا بالإضافة إلى استخدامنا تقنية جديدة بتثبيت أعمالنا بنظام الـ GPS،.. وقد بدأنا الآن بعملية خارطة الخدمات وحددنا على سبيل المثال مدارس الجمهورية كلها على الـ GPS وليس ذلك فحسب بل أيضاً حددنا خصائصها وإحداثياتها بالطول والعرض وأدخلنا كل المعلومات عن كل مدرسة.. موقعها في الخريطة وعدد فصولها وطلابها وكم فيها ذكور وإناث؟.. وكل ذلك ثبتناه في خارطة رقمية يمكن بلمسة زر استخراج كل البيانات والمعلومات منها عن أي مدرسة.  
نشاط إحصائي  
> بالمناسبة ما هو تقييمكم للعمل والنشاط الإحصائي أولاً على مستوى الجهاز المركزي وثانياً على مستوى المؤسسات والأجهزة والمكاتب الحكومية الأخرى؟  
أولاً احب التوضيح بأن الجهاز المركزي للإحصاء فيه كوادر طبية وممتازة حقيقةً وفيه خبرات عالية المستوى.. يوجد لدينا نقص في الجانب المادي لكننا نحاول أن نغطيه.  
وكما قلت أدخلنا حالياً حوالي (300) جهاز كمبيوترات جديدة حديثة وأدخلنا ماسحات ضوئية وخازنات.. إلخ.. نحن لابد أن نرقى الجانب المادي والجانب البشري.. أما فيما يتعلق بالعملية الإحصائية داخل الوحدات الحكومية، فالإدارات الإحصائية داخل الوزارات والوحدات الحكومية تتبع من الناحية الفنية الجهاز المركزي للإحصاء ونحن نحاول أن نؤهلها قدر ما نستطيع، وفي هذا الجانب وضعنا برنامج العام الماضي على أساس تأهيل الوحدات الإحصائية بما يتناسب ومتطلبات العمل الإحصائي.. ونحن في الجهاز المركزي للإحصاء نقوم بجمع البيانات بطريقتين الأولى بيانات نحن ننتجها، والثانية بيانات نجمعها من الوحدات الحكومية والجهات المختلفة ثم نقوم بترتيبها ونشرها.. وفيما يتعلق بنا والبيانات التي ننتجها نكون مطمئنين لها, وفيما يتعلق بالبيانات التي نجمعها من الجهات الحكومية يبقى محتواها على مسئولية الجهات المصدرة لها، لكن في نفس الوقت نحن نقوم أيضاً بمراجعة هذه البيانات وإذا كان فيها شذوذ أو بيانات غير منطقية فنقوم بمراجعة الجهات التي تصدرها.. طبعاً نحن نضع لهم جداول معينة ونضع لهم منهجيات كيف يتم جمع البيانات بحسب جداول معينة, و ,و ..إلخ.. ونقوم بتأهيلهم لتحسين الجودة في جمع البيانات.  
تأخر  
> يلاحظ أن هناك بعض القصور والبطء في إنجاز ونشر الأعمال الإحصائية على سبيل المثال.. أنا الآن بحاجة إلى بعض البيانات والإحصاءات عن العام السابق ولا أجدها متاحة ولا أجدها قد أُنجزت؟  
العمل الإحصائي ليس بالسهولة، أولا نجلس نعد ثم ننزل الميدان لجمع البيانات ثم يتم إدخال البيانات وتجهيزها.  
> عفوا أنا لا أقصد الإحصاء المسحي.. وإنما عمل الإحصاء البياني الجمعي؟  
بالنسبة للبيانات الجاهزة فإن التأخر فيها يكون من المصدر وليس من لدينا.. نحن نحرص مثلاً أن ننشر بيانات 2013م بأسرع وقت ونحاول إنزالها ونشرها على الأقل في شهر 6 - 2014م ، لكن يحدث أن بعض الجهات تؤخرنا في إنزال كتاب الإحصاء السنوي.. لأن جهة ما لم توافنا بالبيانات أو جهة وافتنا بالبيانات ولكن شكل البيانات كان غير مقبول لدينا إحصائياً.. لذا نقوم بمراجعتها لأن فيها أخطاء.. وهكذا ، فنحن بالنسبة لما يتعلق ببياناتنا ننزلها في الغالب في الموعد المحدد لكن نتعرض لتأخير من قبل الجهات الأخرى.  
تفصيل  
> في كثير من إصداراتكم الإحصائية أحياناً لا نجد التفصيل المطلوب فعندما نحتاج إلى بيانات ما أحياناً لا نجدها بدقة تامة أو قد نجدها مدمجة في إطارات عامة يصعب استخلاصها.. فما هي المشكلة لديكم في التفصيل الدقيق والتبويب؟  
هذه منهجيات متبعة لدينا.. وهي تقريباً منهجيات إحصائية عالمية في مسألة المنهج وكيفية الإنجاز.. أما كونك أنت تريد بيانات بطريقة معينة فهذا موضوع آخر.. فإذا كنت منظمة أو جهة حكومية اطلب مني ذلك وسأجمعها لك بالطريقة التي تفيدك،.. أو إذا تريد مني مساعدة في كيفية قراءة البيانات ممكن تأتي إلى الجهاز ويساعدونك في هذا الجانب ونحن منذ أتيت أصدرنا قراراً بنشر جميع البيانات أول بأول على موقع الجهاز وتوصيلها للمستفيدين من الجهات الحكومية أولاً بأول، والآن تطورت وسائل النقل عن طريق الايميلات, والإنترنت.  
كلمة أخيرة  
> كلمة أخيرة تود قولها في هذا اللقاء؟  
الكلمة الأخيرة التي أقولها دائما هي أن عمل الإحصاء عمل يخدم جميع الناس وينبغي على جميع المواطنين، قطاع حكومي، قطاع عام، منظمات مجتمع مدني، منظمات دولية أن يدركوا أن عمل الإحصاء يخدم كل هذه الفئات وبالتالي يجب أن يحرص على التعاون معنا في إنتاج هذه البيانات والتي هي لمصلحتهم.
الجمهورية نت - عبدالله محمد العسلي  
الأحد 13 إبريل-نيسان 2014

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الجهاز المركزي للإحصاء نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
مقابلة رئيس الجهاز في صحيفة الجيش -مايو 2014
جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 الجهاز المركزي للإحصاء
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية